meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' دراسة تبين العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال

دراسة تبين العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال

دراسة تبين العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال
    العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال
    العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال

    دراسة تبين العلاقة بين جين FTO و سمنة الأطفال

    تبين هذه الدراسة ارتباط جين FTO و سمنة الأطفال . فقد اكتشف الباحثون بأن الأطفال رغم عدم معاناتهم من السمنة حاليا إلا أنهم معرضون لخطر زيادة الوزن بسبب متغير وراثي  شائع  يجعلهم يأكلون أكثر من الطبيعي وفقًا لدراسة جديدة . يتعلق الأمر بأحد الجينات المعروف اختصارا باسم FTO  ( البروتين المرتبط بالسمنة و كتلة الدهون ) وهو انزيم يقع عند الإنسان على الكروموزوم 16. 

    ويقول مؤلف هذه الدراسة  العلمية ، السيد مايكل روزنباوم و هو طبيب أطفال و بروفيسور في قسم طب الأطفال بجامعة كولومبيا إيرفينج الطبية :  
    " عن طريق التحديد المبكر للسلوكيات الفيزيولوجية التي تشكل عوامل خطر لاكتساب الوزن الزائد لاحقا سيساعد في التدخل الجيد و الفعال من أجل الوقاية من السمنة عند الأطفال "

    يشرح روزنباوم وزملاؤه أن العديد من الدراسات الحالية حول الأطفال المعرضين لخطر زيادة الوزن  تشمل أيضا أولئك الذين يعانون من السمنة بالفعل. و يشكل هذا الاختلاف و التنوع  في دهون الجسم في مثل هذه الدراسات عائقا في التمييز بين النتائج التي يسببها الوزن الزائد في مقابل التأثيراث الأخرى. ويشرح البروفيسور قائلا : 
    "تشير هذه الدراسة إلى أنه حتى قبل تطور سمنة الأطفال ، فإن الصبيان المعرضين لهذا الخطر يظهرون زيادة في تناول الطعام  بحكم متغير وراثي شائع  "

    كيف اجريت ابحاث السمنة عند الأطفال ؟

    قام منظموا هذه  الدراسة باختيار 122 طفلا مشاركا من خلال استخدام الإعلانات المطبوعة و عبر الإنترنت الموجهة إلى أولياء أمور الأطفال  الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 10 سنوات و الذين يقطنون في مدينة  نيويورك .
    تمت دعوة الأطفال الذين تم اختيارهم بناءا على مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يقل عن % 95 لإجراء المزيد من الفحوصات .تم استبعاد الأطفال الذين يعانون من حالات طبية و التي من شأنها أن تؤثر على سلوكيات الأكل مثل السكري أو اضطرابات الأكل  و كذلك تم استبعاد  الأطفال الذين يتناولون الأدوية أو الذين يعانون من الحساسية الغذائية الشديدة  من هذه الدراسة.

    ملأ آباء المشاركين استمارة الفحص و شاركوا في التقييم الشخصي . جمع الباحثون بيانات عن الطول و الوزن و تكوين الجسم لكل طفل.  تم جمع معلومات حول السوابق الطبية والنفسية والغذائية ( التفضيلات الغذائية ، والاستهلاك ، و القيود ) لكل طفل ، بالإضافة إلى تاريخ عائلي مفصل لوزن الجسم وما يرتبط به من أمراض مصاحبة. كما طُلب من الأطفال تقديم تقييمهم لمجموعة متنوعة من الأطعمة لضمان أن الاختيارات المقدمة خلال وجبات الاختبار ستكون مقبولة.

    عُرض على الأطفال مصاصات وطلب منهم البصق في أنبوب من أجل القيام بتحليل اللعاب لمعرفة  تعدد أشكال النوكليوتيدات الفردية لجين يسمى FTO. لأن حوالي 70 في المئة من السكان يحملون نسخة واحدة على الأقل من هذا الشكل ، ومن المعروف أنه يرتبط بخطر زيادة الشحوم و دهون الجسم . حاول الباحثون بعد ذلك تحديد ما إذا كان يمكن ترجمة وجود هذا الجين  إلى سلوك قادر على التنبأ بالسمنة عند الأطفال الذين لم يكونوا يعانون من الوزن الزائد

    في يوم الدراسة ، طلب من أولياء الأمور بعدم جعل أطفالهم يأكلون أو يشربون أي شيء باستثناء شرب الماء بعد الساعة 10 مساءً.  بعد أن حصل الباحثون على قياسات الطول والوزن ، تم تزويد الأطفال بوجبة الفطور تتكون من حبوب الإفطار و الحليب الكامل الدسم. تم حساب كمية الحصص من الطعام بناءً على تقديرات الطاقة المبددة حسب   العمر ، الطول و الوزن.

    العلاقة بين جين FTO و زيادة  الوزن

    من أجل فهم تأثير جين FTO و زيادة الوزن من خلال زيادة كمية الطعام المستهلكة . دعي الأطفال إلى بوفيه غداء بعد ثلاث ساعات ونصف ،  يتكون من 28 صنف من المواد الغذائية والمشروبات مثل أصناف لصنع السندويش و شرائح الدجاج و الفواكه و الخضروات و الوجبات الخفيفة المالحة و الحلويات. و قام فريق البحث بتسجيل الملاحظات و المعلومات حو كمية و نوع الطعام الذي تناوله الأطفال.

    وجد الباحثون أنه على الرغم من عدم وجود اختلاف كبير بين الأنواع  (0 أو 1 أو 2 جرعات من الجين المعرض للخطر FTO) ، ارتبطت كل نسخة من الجين مع حوالي 65 سعرة حرارية إضافية تم استهلاكها في وجبة واحدة من قبل الطفل
    قال البروفسور روزنباوم : 
    " على الرغم من أن 65 سعرة حرارية ليست كثيرة في حد ذاتها ، لكن إذا تم تعميم هذا النمط على مجموعة من الوجبات في الأسبوع سيظهر جليا حينا حجم هذه الزيادة في السعرات الحرارية و التي تؤدي مع مرور مع مرور الوقت إلى تطور السمنة عند الأطفال "
    أكد هؤلاء الباحثين على أن نتائج هذه الدراسة تعد بمثابة نموذج بحثي يمكن استخدامه لدراسة المعنيين بخطر سمنة الأطفال لأسباب أخرى. يضيف السيد روزنباوم وزملاؤه أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لكي نستطيع الإجابة عن العديد من التساؤلات ، مثل ما هي السلوكيات المسبقة لزيادة الوزن المرتقبة و ما هي طرق التعرف على الأطفال المعرضين لخطر اكتساب الوزن الزائد على أمل التدخل المستهدف و الفعال من أجل الوقاية من السمنة .

    الهدف النهائي حسب أصحاب هذه الدراسة هو منع الطفل المعرض لخطر زيادة الوزن أوالذي يعاني منها بالفعل من أن يصبح بالغًا يحتاج إلى علاج السمنة.

    المصدر

    مقالات ذات صلة
    كيف تحمي الرضاعة الطبيعية من سمنة الأطفال
    الوقاية من السمنة قبل الولادة
    كيف يعزز الأكل السريع من خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال
    مكملات فيتامين د لمساعدة الأطفال الذين يعانون من السمنة
    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق