meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' ثلث شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن ! -->

ثلث شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن !

ثلث شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن !

    ثلث شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن !

    شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن
    شباب امريكا لا يستطيعون دخول الجيش بسبب زيادة الوزن
    نسبة أكثر من %71 من شباب امريكا الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 24 سنة  ليسوا مؤهلين للخدمة في الجيش لعدة أسباب  أهمها زيادة الوزن . فكما بينت أرقام صادرة عن البنتاغون في سنة 2015، فقد شدد قسم الدفاع ، في نفس الوزارة من معايير اللياقة البدنية المتطلبة لاختيار الجنود.

    صعوبة بالغة قي تجنيد شباب أمريكا بسبب زيادة الوزن

    يجد البنتاغون صعوبة بالغة في توظيف شباب أمريكا ، لأن لديهم زيادة الوزن بكل ببساطة  ، وحتى ما إذا نجح في تجنيدهم ، فالكثير منهم لديهم قابلية كبيرة في اكتساب الوزن الزائد ، الشيء الذي يؤثر على كفائتهم في المعارك.
    فعند تقديمه لتقرير مجموعة مجلس التأمل من أجل امريكا قوية بخصوص التجنيد في الجيش البري ، صرح اللواء المتقاعد سامويل إيبسون: 
    " اليوم ، نحو ثلث الشباب الأمريكي لا يستطيعون الخدمة في القوات المسلحة لأن لديهم بدانة "
    يضيف أيضا : " إنه من الأساسي ، من أجل أمننا القومي أن يستجيب المجندون إلى معايير القبول" أثناء تقديمه عرضا تحت عنوان (بصحة سيئة و غير مستعد) رفقة مدير التوظيف للبنتاغون اللواء فرانك موت.

    السمنة من أهم أسباب الإقصاء من الجيش

    حسب أرقام وزارة الدفاع الأمريكية لسنة 2015 فإن %71 من الامريكيين ما بين 17 و 24 سنة  لا يتم قبولهم في الجيش بسبب السمنة ، مستوى تعليمي غير كافي ، تاريخ إجرامي أو لأسباب أخرى.  يشكل الوزن الزائد النسبة الأكبر في رفض المجندين برقم يبلغ %31 .

    النتيجة ، أنه منذ سنة 2005 ، لم يجند الجيش البري ما يكفي من الشباب كما كان مخططا له ، خصوصا بما تحضى به المهنة العسكرية من هيبة في الولايات المتحدة . بالفعل ، فكما صرح مدير التوظيفات بالجيش البري بأن قواته لديها خصاص  سنة 2018 يقدر بنحو 6500 وظيفة شاغرة.

    نفس التقرير ، يوضح أن السمنة أثرث أيضا على الجنود النشطين ، حيث أنه في سنة 2015 ، فإن %7.8 منهم لديهم الوزن الزائد ، وهو رقم مرتفع بنحو %73 مقارنة مع أرقام سنة 2011 .

    تسخر وزارة الدفاع الأمريكية كل سنة ما مجموعه 1.5 مليار دولار كمصاريف للتطبيب الناتجة عن البدانة لدى الجنود الحاليين والسابقين و عائلاتهم. بالإضافة إلى ذلك يتم إهدار أزيد من 650.000 يوم عمل في كل سنة بسبب الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن.

    إصابات مرتبطة بسبب نمط الحياة و السمنة

    بينت دراسة لوزارة الدفاع ، أنجزت ما بين يناير 2011 و يونيو 2016 أن عدد الإخلاءات الطبية  من العراق و أفغانستان ، التي تنتج عن كسور بسبب العياء ، إلتواءات خطيرة ، و إصابات أخرى بسبب سوء نمط الحياة ،  ارتفعت  بأكثر من %72 مقابل الإخلاءات الطبية الناتجة عن اصابه أثناء المعارك.

    عزز البنتاغون من المعايير البدنية المطلوبة لذا الجنود النشطين ، كما أن وزير الدفاع هدد بفصل جميع الذين لا تتوفر فيهم هذه الشروط  . فأثناء تصريح  لوزير الدفاع الأمريكي  أمام تلاميذ المدرسة العسكرية بفرجينيا قال بأنه كما حلت جميع مشاكل الولايات المتحدة محليا ، كذلك سيكون الحال لمشكل السمنة. مضيفا كذلك بأن مسؤولي وزارته يركزون على التوظيف من المناطق الأقل عرضة للوزن الزائد في أمريكا.

    فحسب تقرير المجلس" من أجل أمريكا قوية " فإن زيادة الوزن ترتبط بالفعل بالمناطق الفقيرة في الجنوب أكثر من مناطق الشمال الغنية. كما أن شريحة شباب امريكا الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 24 سنة  و الذين يعتبرون بأنهم غير مؤهلين للمهنة العسكرية تختلف نسبهم حسب المناطق الجغرافية ، فمثلا  في الميسيسيبي يصلون ل %76  أما في الماين فأقل شيئا ما بمعدل %68 ، في حين تعد هاواي من أقل نسب السمنة بين الشباب ب %62 مقابل %78 بالنسبة للعاصمة واشنطن الأكثر مناطق بدانة بين الشباب.

    مقالات ذات صلة
    سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !
    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق