meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام ! -->

سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !

سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !

    سكان مدينة إسبانية يخططون لخسارة الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !

    قرر أزيد من 4000 شخص من سكان مدينة نارون التي تقع في منطقة غاليس الإسبانية ، الإنخراط في برنامج طموح للصحة العمومية مرتكز على أساس تغذية سليمة وممارسة الرياضة بشكل منتظم.
    سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !
    سكان مدينة إسبانية يخططون لفقدان الوزن بنحو 100.000 كيلوغرام !
    خاض سكان نارون بإسبانيا ، تحد جديد من نوعه لا من حيث الشكل و حتى من حيث الكم ، فقد انخرطوا في برنامج لخسارة الوزن بمقدار يصل إلى 100.000 كيلوغرام في مدة لا تتجاوز السنتين .

    مبادرة بقدر ما تهدف إلى خسارة الوزن بقدر ما تهدف إلى تغيير نمط الحياة

    يوضح الطبيب العام و أحد أبرز المنخرطين في هذه المبادرة ،الدكتور كارلوس بينيرو ، بأنه من بين ما يقارب 40.000 شخص الذين يشكلون مجموع سكان هذه المدينة الواقعة على المحيط الأطلسي ، فإن أكثر من 9000 شخص لديهم وزن زائد  ، و قرابة 3000 يعانون من السمنة.

    لم يكن الهدف من هذه المبادرة عند انطلاقها في شهر يناير من السنة الماضية  هو خسارة الوزن ، لكن الأهم من ذلك هو تغيير نمط الحياة لسكان هذه المدينة.

    لقد انخرط أكثر من 4000 مواطن في هذا المشروع الطموح الذي شاركت فيه بنفسها عمدة المدينة ، السيدة ماريان فيريرو ، هي و جميع مستشاريها البلديين ، الذين قاموا بوزن أنفسهم و التصافح فوق ميزان كبير الحجم .

    مضمون هذا البرنامج يرتكز على كل من حمية غذائية خاصة وكذلك على المشي على الأقدام . في نفس السياق، يصرح آسفا  السيد كونرادو فيلامار، الذي يبلغ من العمر 65 سنة  وهو سائق سابق للرافعات و أحد المشائين اليوميين في نارون في إطار هذه المبادرة :
    " في بلد مثل إسبانيا ، يتم تداول عبارة مشهورة : لا يترك شيئ من الخنزير ، الكل يؤكل من الأنف إلى الذيل  ، فقد كانت أول المواد التي حدفتها من نظامي الغذائي هي أحشاء و صدر الخنزير بالإضافة إلى النقانق "
    يوافقه في نفس الرأي ، السيد كارلوس بينيرو :
    " ينسى الناس في هذا القرن الواحد و العشرين ، أنهم مصنوعين من أجل المشي "
    يأمل الطبيب نفسه أن يتبنى سكان المدينة نمط حياة صحي من أجل إيقاف انتشار الأمراض المزمنة . فبعمر يتجاوز 63 سنة لا يزال الدكتور ملتزما في برامج الوقاية من أمراض القلب و الشرايين ، المرض الذي كاد أن يفارق على إثره الحياة  بسبب أزمة قلبية ألمت به منذ ما يقرب عن 18 سنة مضت.

    الكثير من ممارسة الرياضة لتجنب زيادة الوزن 

    غالبا ما يستبدل الطبيب كارلوس وزرته  بالبدلة الرياضية ، تجده داخل منتزه المدينة منشغلا بتأطير و توجيه التسخينات لنحو 12 شخصا من المشائين، التي من ضمنهم السيدة ماريا تيريز رودريجز : 
    " أتمشى مع عدة صديقات ، إحداهن تجاوزت 80 سنة من العمر ، هذه التي تلتصق بدراعي "
    تقول نفس ربة البيت التي تبلغ 55 سنة من العمر ، و هي واقفة فوق ميزان المركز الصحي بكل سعادة و ابتهاج :
    " في شهر مارس الماضي ، كنت أزن 82 كيلوغرام ، الآن 70 ! "
    تضمنت يومياتها  ما يناهز الساعة و النصف يوميا  من المشي أو الجيم بالإضافة إلى حصة الرقص ليوم الجمعة التي استأنفتها منذ اختفاء الآلام من رجليها.

    الجميع انخرط في ذلك الجهد الجماعي بمن فيهم المطاعم ، فقرابة 18 مطعما بالمدينة اقترحت وجبات قليلة الدسم  تشجع من خلالها حميات غذائية تعطي الأولوية  لمنتوجات المحيط الأطلسي .  مثال على ذلك السيد دييجو بلاطاس ، يبلغ من العمر 37 سنة  و صاحب مطعم مشهور  :
    " أستبدل الملح بالطحالب ، بمنقوعات الأسماك أو ببلح البحر المجفف . أستبدل كذلك الزبدة بزيت الزيتون "
    مشهورة بأطباقها الفاخرة  و الممتلئة ، تعتبر غاليس المنطقة الأكثر معدل للسمنة في إسبانيا حسب دراسة علمية أجرتها الشركة الإسبانية لطب القلب.

    لقد أندرت مؤخرا  منظمة الصحة العالمية الأوروبيين ، بأن ارتفاع متوسط الأعمار يمكن أن ينعكس على زيادة الوزن لشريحة متزايدة من الساكنة . مما جعل وسائل الإعلام تركز على هذه الظاهرة ، ففي إسبانيا سخرت عدة وسائل إعلام الضوأ على احدى المرضى قرب فالينسيا يزن 385 كيلوغرام و عمر لم يتجاوز 34 سنة.

    تحسيس الأطفال بأهمية الرياضة والتغذية الصحية 

    لكي تذهب اللعنة ، كما يصف ، يضع الدكتور بينيرو الكثير من الأمل في الأطفال ، لأنهم الأقل صعوبة في الإقناع مقارنة بالكبار . يتم تحسيسهم داخل  إحدى المدارس النمودجية  بمركز جورج جوان . 
    تقول الأستاذة ماريا خوسي التي تبلغ 45 سنة من العمر والتي استطاعت التخلص من 14 كيلوغراما من زيادة الوزن خلال سنة واحدة :
    "  عند فترة الإستراحة ، نخرج جميعا مع التلاميذ في نزهة بحرية "
    فالتلاميذ الذي يبلغ مجموعهم 224 يتوفرون على فرصة ممارسة ستون دقيقة من ممارسة الرياضة يوميا ، والمتمردون منهم بإمكانهم ركوب  دراجة  منزلية  ، يقول أحد التلاميذ " أستطيع الدراسة في نفس الوقت الذي أتمرن فيه فوق الدراجة " .
    في نفس المدرسة نجد شعار " تحول إلى مدمن للفواكه " منتشر في كل الأروقة ، بالإضافة إلى ذلك فالفواكه توزع على التلاميذ في كل صباح .

    المهم بالنسبة للطبيب بينيرو هو عدم التكلم عن السمنة بشكل صريح مع الأطفال لأن ذلك سيكون جارحا حسب وصفه.
    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق