meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' المعلومات الخاطئة عن السمنة -->

المعلومات الخاطئة عن السمنة

المعلومات الخاطئة عن السمنة

    المعلومات الخاطئة عن السمنة

    ما زالت هناك أفكار خاطئة عن السمنة وفقا لمقال نشر في مجلة هافبوست الأمريكية ، فالأولويات لدينا فيما يتعلق بالسمنة غالبا ما تكون غير صحيحة ، و تحتاج إلى الكثير من المراجعة ، تضيف أيضا نفس المقالة أن أكثر من %95 هي حميات غذائية  غير صالحة ، و أنه بتفكيك الروابط بين السمنة والصحة فنحن نحيد عن الغاية من فقدان الوزن.

    المعلومات الخاطئة عن السمنة
    المعلومات الخاطئة عن السمنة

    تقييم المعلومات الخاطئة عن السمنة

    حسب حوار أجراه موقع أتلانتيكو الفرنسي مع السيد ريجينال ألوش وهو طبيب ومهندس يقدم استشارات متمحورة حول الغذاء الصحي و الوقاية من السكري النوع الثاني . فقد أصدر هذا الباحث العديد من الكتب ، أشهرها كتاب " من متعة السكر إلى خطر السكري " كما لديه مجموعة من براءات الإختراع في علاج الإدمان من السكر . 

    و في رده على سؤال بخصوص تقييمه للمقالة الأخيرة المنشورة في مجلة هافبوست ، وهل يتوجب علينا مراجعة تقديراتنا حول السمنة ، وهل معظم  ما يتداول من حميات غذائية تعتبر غير فعالة ؟ وهل حقا نلغي العلاقة بين السمنة والصحة ؟ أوضح قائلا :
    " أولا وقبل كل شيء ، يجب التمييز بين حالات السمنة و حالات  الوزن الزائد ، فالسمنة ترتبط بمؤشر كتلة الجسم معروف كما أنها تدخل في خانة الأمراض  ، لأن هناك اختلالا في جسم الإنسان يجعله غير قادر على حرق السعرات الحرارية. "
    يظيف السيد ريجينال كذلك :
    " الخطاب الموجه لمرضى السمنة غير ملائم تماما، فعندما نقول أن عليهم تخسيس الوزن ، فيجب الإدراك أن هذا جد معقد لأن الأمر يتعلق بمرض ، بقدر ما يحتاج إلى مساعدة متكاملة ، بقدر ما يحتاج فقط لاقتراحات بسيطة لمجموعة من الحميات الغذائية  .  أما فيما يخص الوزن الزائد ، فالأمر مختلف تماما حيث أنه متصل بالبعد عن الغذاء الصحي و نقص في النشاط البدني ..  هنا يمكن أن يعمل النظام الغذائي جيدا لأننا لسنا في نفس النمودج ، مما يجعلنا نفهم أهمية التعرف على الفرق بين السمنة والوزن الزائد "
    يكمل جوابه  موضحا أنه لأجل مساعدة شخص يعاني من السمنة ، فلا يكفي نصحه بحميات غذائية فقط ، ومطالبنه بالمزيد من النشاط البدني . المهم ، هو إعطائه مقاربة أكثر شمولية ولم لا ، اقتراح جراحة السمنة ، لأننا  بهذه الطريقة سنساعده حقا في تخسيس الوزن .

    حجم الخسائر التي تسببها المعلومات الخاطئة عن السمنة

    من خلال جوابه على السؤال التاني حول قياس الخسائر " العديمة الفائدة " المتسببة بفعل محاربة البدانة بطريقة خاطئة ، وهل تسبب هذه الطريقة في التعامل مع هذا المرض ، لأضرار أكثر مما تقدمه من مساعدة للأشخاص المصابين  بالسمنة ؟
    " بتبني مقاربة صحيحة ، سوف يلمس المريض نتائج محسوسة  و سيتمكن من الوصول للوزن المثالي ،النتيجة ستكون جد مرئية . بينما فقدان 50 كيلوغرام عن طريق حميات غذائية يعتبر كنوع من الأعمال الشاقة و التي لا تؤتي أكلها إلا في بعض الحالات الناذرة "
    يظن السيد ألوش بأنه لا توجد خسائر كبيرة خارج الخسائر النفسية ، فتناول الأطعمة بالنسبة لشخص يعاني من السمنة تجعله بمزاج جيد . التحدي الحقيقي هو صعوبة  الإستمرار في علاج السمنة لمدة طويلة  .  بالمقابل ، فإن محاولة إقناع نفس الشخص ، بأن الأمر بسيط يمكن أن تكون له عدة عواقب ، فمع توالي الإخفاقات المتتابعة في فقدان الوزن ستصيبه بالإحباط و الإحساس بالفشل ، مما تجعله يدخل في دائرة مغلقة لا يقدر على الخروج منها .

    فحسب الدكتور ألوش دائما ، فالأضرار غالبا ما تكون نفسية أكثر من كونها فيزيولوجية خصوصا في البداية .

    هل التحول من محاربة السمنة إلى تبني نمط حياة صحي ، آمن ؟

    كان ذلك آخر تساؤل ، طرحه المو قع الفرنسي على الدكتور الذي قدم الطرح التالي :
    " جميعنا متفقون على أن المجهود الذي يبدل في محاربة السمنة يجب أن يستتمر في الترويج لنمط حياة صحي ، فعلى الورق ، اتباع هذه الإرشادات جيد جدا، لكن يصطدم تطبيق هذه التوجهات في الواقع مع عدة عوامل : أولا بنظام التموين الذي يفضل المواد المصنعة ، الدسمة و الحلوة لسهولة تصبير هذه المواد  .  نرى اليوم جيدا أن الناس لا يشترون أو يتناولوا المواد المنتجة محليا . بالمقابل أصبحت العادات الغذائية  معكوسة ، فالأشخاص الذين كانوا يطبخون في المنزل لم يظلوا كذلك ، و أسواق الإستهلاك المحلية تقلصت بشكل كبير خصوصا في المدن الكبرى"
    بصفة عامة ، نمط الحياة الذي نتبناه يمنعنا من تسخير الوقت الكافي لإعداد الغذاء الصحي كما كنا نفعل بالسابق ، و حتى لو كان لدينا الوقت الكافي و الإرادة اللازمة ، فمسألة الإمكانيات المادية تفرض نفسها ، لأن ببساطة الأغذية المصنعة أرخص بكثير.

    يجب إعادة النظر في المنظومة برمتها ، فقد أصبح نمط الحياة يكسبنا المزيد من الوزن الزائد . نعم ، أنها مسألة مؤلمة ، فاتباع نمط حياة صحي أصبحة مسألة بعيدة المنال.

    مقالات ذات صلة
    السمنة : المعلومات الخاطئة عن الصناعات الغذائية
    لا تتفاجأ ! السمين أكثر سعادة من الآخرين !
    أسباب السمنة السبعة
    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق