meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' أهمية التمارين الرياضية في التعافي بعد جراحة السمنة -->

أهمية التمارين الرياضية في التعافي بعد جراحة السمنة

أهمية التمارين الرياضية في التعافي بعد جراحة السمنة

    أهمية التمارين الرياضية في التعافي بعد جراحة السمنة

    في هذ المقالة سيتم توضيح أهمية التمارين الرياضية في التخفيف من مضاعفات جراحة السمنة .ففي الحالات التي يكون فيها الفرد يعاني من السمنة المفرطة، وبعد فشل العديد من محاولات العلاج بالطرق المتداولة بما فيها الحميات الغذائية و الأدوية و الأنشطة البدنية ، يمكن أن يلجأ المريض لعلاجات متطورة أبرزها جراحة السمنة، إلا ان المشكل الأبرز في هذا النوع من الجراحات هي المضاعفات الجانبية التي لا يمكن تجاهلها .
    أهمية التمارين الرياضية من أجل التعافي بعد جراحة السمنة
    أهمية التمارين الرياضية من أجل التعافي بعد جراحة السمنة


    دراسات تبرز العلاقة الوطيدة بين  التمارين الرياضة و الأعراض المرتبطة بجراحة السمنة

    بينت دراسة فرنسية استغرقت حوالي ستة أشهر من المتابعة أن اللإلتزام ببرنامج للتمارين الرياضية ، يكون له إنعكاسات جد إيجابية لأجل المحافضة على القوة العضلية و هي وظيفة فسيولوجية أساسية خصوصا بالنسبة للمرضى الذين خرجوا للتو من عمليات لجراحة السمنة.
    بصفة عامة، يعتبر النشاط البدني جد مهم بالنسبة لرعاية مرضى السمنة، من خلال تحسين القدرة البدنية و الاعتلالات المشتركة ( كالسكري)  المحافضة على استقرار الوزن.
    بالمقابل ، يبقى دور ممارسة التمارين الرياضية بعد عمليات جراحة السمنة غير معروف . بالفعل ، فجراحة السمنة أصبحت تمارس على نحو متصاعد من أجل علاج السمنة المفرطة . عدة تقنيات جراحية ممكنة من أجل التخلص من الوزن الزائد ، فهناك ما يسمى بالتدخلات الجراحية التقييدية التي تحد من الرغبة على تناول الطعام ( كشريط المعدة ، قص المعدة الجزئي) أو إنشاء اشتقاق من الجهاز الهضمي المسمى بالالتفافي.
    حسب معطيات التأمينات المرضية بفرنسا ، فقرابة 60.000 تدخل جراحي لعلاج السمنة المفرطة أنجز في فرنسا سنة 2017، أي ما يعادل أربعة أضعاف لمجموع العمليات الجراحية التي أنجزت في 12 سنة التي قبلها، نظرا لما تستطيع أن تقدم هذه الجراحات من انعكاسات جد إيجابية على حياة هؤلاء المرضى: خسارة كيلوغرامات كثيرة  على المدى البعيد ، التحسن الملحوظ للمضاعفات المرتبطة بالسمنة، التقليص من خطر الوفاة وتحسن في جودة الحياة بشكل عام.
    الإشكال الذي يطرح نفسه بقوة ، هو المتابعة الطبية لهؤلاء المرضى التي تتزايد أعدادهم يوم بعد يوم.

    تناول البروتينات و ممارسة الرياضة مرتين إلى تلاث أسبوعيا

    فعلا، فكما أكدت السلطات العليا للصحة ، فإن المتابعة الطبية و التكفل بالمصاب بعد جراحات السمنة المفرطة يجب أن يستمر طيلة الحياة ، خصوصا و أن السمنة  تصنف في خانة الأمراض المزمنة ولتجنب الأخطار المرتبطة بالمضاعفات المستقبلية . المرضى المعنيون يمكن ان يشعروا أيضا في قوتهم العضلية ، من أجل مساعدة مهنيي الصحة لوضع توصيات خاصة لما بعد جراحة السمنة، قام باحثون من فريق خدمة التغذية  لمستشفى "Pitié-Salpêtrière" أو ما يعرف اختصارا ب AP-HP باختبار فعالية برنامج لتقوية العضلات بالتوازي مع تناول جرعة إضافية من البروتينات .
    شملت هذه الدراسة 76 سيدة  قمن بعملية جراحية على مستوى المجرى الجانبي للمعدة . وقسمت إلى تلاث مجموعات :
    فخلال ستة أشهر استفادت المجموعة الأولى من متابعة طبية فقط  ، أما المجموعة التانية استفادة بالإضافة للتتبع الطبي إلى جرعتين من الحليب المجفف يوميا كشكل من أشكال إضافة البروتين ، و بالنسبة لآخر مجموعة التزمت بالإضافة لكل ذلك بنظام لتقوية العضلات ، هذا الأخير كان تحت إشراف معدين بدنيين ويتكون من حصتين إلى تلاث أسبوعيا من التمارين الرياضية تستغرق كل حصة ستون دقيقة ، وترتكز على تقوية المجموعات العضلية الكبيرة التي تندرج في صنف تدريبات المقاومة.

    المتابعة ضرورية للرفع من  القوة العضلية  

    قبل وبعد جراحة الأنبوب "bypass" بستة أشهر، أجرى المرضى عدة قياسات دقيقة لتكوينهم الجسدي ( الكتلة الدهنية، الكتلة الطرية، القوة العضلية للأعضاء العليا و السفلى، قدرة التحمل و الأنشطة البدنية المعتادة) .
    أظهرت نتيجة الدراسة بعد انقضاء ستة أشهر من المتابعة ، بأن المجموعة الأخيرة التي تلقت تدريبا رياضيا بالإضافة إلى زيادة الحصة اليومية من البروتين ، أنهم استفادوا من تحسن ملحوظ في قدرتهم العضلية بالمقارنة مع أعضاء المجموعات الأخرى التي شملتها هذه الدراسة.

    " تظهر هذه الدراسة بوضوح بأن برنامج التمرينات الرياضية بعد جراحة السمنة ، له آثار جد إيجابية من أجل الحفاظ على الوظائف الفيزيولوجية الأساسية ، أي القوة العضلية. ساهمت هذه المعطيات في تحسين متابعة المرضى بعد جراحة السمنة مع الإشارة إلى العناصر الأساسية من نمط العيش التي يجب استهدافها " يختم الباحثون.

    يلاحظ في نفس الموضوع ، أن التعاضديات وشركات التأمين على المرض تنصح بممارسة نشاط بدني منتظم بعد إجراء العملية الجراحية ( بين الأسبوع التاني و الأسبوع الرابع مع تطبيق برنامج رياضي خاص بكل مريض بالاستشارة مع الطبيب) ، توصي كذلك هذه الشركات باستهلاك فيتامينات إضافية خصوصا فيتامين د ، ب12 و الحديد.

    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق