meta content='30B00F7B595B2452217DC43B17AB60C2' لوركاسيرين : خسارة الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين -->

لوركاسيرين : خسارة الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين

لوركاسيرين : خسارة الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين

    لوركاسيرين : خسارة الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين

    يتناول هذا المقال لآخر نتائج  دراسة CAMELLIA_TIMI المنشورة في مجلة "New England Journal of Medicine" حول تأثير مادة اللوركاسيرين "lorcaserine" على خسارة الوزن الوزن وكذلك تتبع الآثار الجانبية المصاحبة لها خصوصا المتعلقة بأمراض القلب و الشرايين.
    لوركاسرين : فقدان الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين
    لوركاسيرين : فقدان الوزن بدون مخاطر إضافية لأمراض القلب و الشرايين
    الوصول إلى فقدان الوزن بشكل ملحوظ ومستدام  بمساعدة علاج صيدلي وبدون مخاطر مرتبطة بأمراض القلب و الشرايين ، يمثل واحدة من أهم الأهداف و التحديات للأبحاث الطبية حول السمنة .    فبعد النتائج الغير مرضية و المخيبة للآمال لنظائر هرمون السيروتونين "sérotonine" ، يمكن أن تشكل جزيئة اللوركاسيرين أملا جديدا لربح هذا التحدي وفقا لآخر نتائج دراسة CAMELLIA_TIMI المنشورة في مجلة "نيو انجلند" الطبية.

    نتائج تأثير اللوركاسيرين على خسارة الوزن

    شملت هذه الدراسة نحو 12000 مصاب بالسمنة   (لديهم معدل كتلة الجسم BMI أكبر من 35 ) و يعانون  من  تصلب الشرايين أو من عوامل أخرى تمثل خطرا على القلب و الأوعية الدموية.
    تلقى نصف الأشخاص موضوع الدراسة جرعة طبية من جزيئة اللوركاسيرين بمقدار 10 ميليغرام  مرتين في اليوم ، أما فيما يخص النصف الآخر من المصابين بالسمنة ، فقد اقتصر الأمر على إعطائهم جرعة وهمية خالية تماما من أي مادة صيدلية. 

    أظهرت نتائج تلاث سنوات من المتابعة الطبية للمصابين أن حظوظ  خسارة الوزن بنسبة %5 على الأقل  من الوزن الأصلي كانت أكبر بتلاث مرات بالنسبة للفئة التي تلقت جزيئة اللوركاسيرين مقارنة مع الفئة الأخرى التي أخذت العلاج الوهمي (%38مقابل %17.4).
    نسبة الذين تمكنوا من التخلص من أكثر من %10 من أوزانهم ، تمتلث في نسبة %14.6 من الفئة التي تلقت اللوركاسيرين بينما لم تتعد %4.8 بالنسبة للمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.

    فيما يخص الأعراض الجانبية ، فلا يوجد فرق يذكر بين المجموعتين ، فبالنسبة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين و بالتحديد أمراض الصمامات ، مثلث %1.8 للفئة الأولى مقابل %1.3للمجموعة التانية.
    خطر الإصابة  بارتفاع ضغط الدم الرئوي  كانت بنسبة %1.6 بالنسبة للمجموعة التي تناولت اللوركاسيرين و %1 للمجموعة الأخرى. 
    و يعتبر هذان المرضين ، من أهم المواضيع الرئيسية التي تشغل الباحثين بالإضافة إلى موانع مستقبلات السروتونين.
    بالمقابل ، حدد أصحاب هذه الدراسة أن معيقات العلاج في المجموعة التي تلقت اللوركاسيرين أكثر بمرتين مقارنة مع المجموعة الأخرى التي تلقت الدواء الوهمي  بسبب آلام الرأس، الأسهال أو الغثيان.

    التركيز على اللوركاسيرين في علاجات  فقدان الوزن المستقبلية

    " الجيل الأول من العلاجات الصيدلية للسمنة لا تظهر بأنها مشجعة " تذكر الدكتور "Julie Ingelfinger"و"Clifford Rosen"من المدرسة الجامعية للطب في بوستون. " فبالرغم من فعاليتها إلا أن هذه العلاجات سببت بالفعل مضاعفات جانبية  خصوصا منبهات المستقبلات للسيروتونين " يضيف الباحثان.
    الدكسفوفلورامين  "dexfenfluramine"  و الفوفلورامين "fenfluramine"  يحفزان  مستقبلات  5-HT2B   للسيروتونين   مما يسبب ارتفاع الدم الرئوي و أمراض الصمامات .
    استعمال جزيئات أخرى  :كالأورايستات"orlistat"،الليراجليتيد "liraglutide"   ،نالتريكسون"naltrexone"،
    بالإضافة للبوبروبيون "bupropion" مع اللوركاسيرين"lorcaserine" يشكلون  إحدى الإختيارات الأخرى الموازية ،و لكن هناك شكوك بخصوص فعالية هذه الجزيئات على المدى البعيد .

    الميزة الجيدة في جزيئة اللوركاسيرين هو قابليتها للتتبيت مع المستقبلات 5-HT2C للسيوتونين بانجداب 100 مرة أكثر بالمقارنة مع المستقبلات 5-HT2B. . مع العلم أن المستقبلات 5-HT2C هي المسؤولة عن تنظيم الشهية.

    تجدر الإشارة إلى أن اللوركاسيرين هي مادة مسموح استعمالها من طرف إدارة الأطعمة و الأدوية الأمريكية تحت الإسم التجاري Belviq ، لكنها لا تتوفر على أي تصريح في دول الاتحاد الأوروبي. على الرغم من تأكيد دور هذه المادة في فقدان الوزن من طرف دراسات أخرى.

    مواضيع ذات صلة :
    بكتيريا هولندية بلجيكية للتغلب على السمنة
    عبد الإلـه أقـصـبـي
    مهتم بفقدان الوزن و محاربة السمنة و الوزن الزائد ، لما تشكله من مخاطر على صحة الإنسان و تأثير سلبي على نمط العيش

    إرسال تعليق